في السنوات الأخيرة، انتشرت جراحة تغيير لون العين في إسرائيل وحول العالم، ويرغب الكثيرون في الحصول على الصبغة التي لطالما حلموا بها، والآن أصبح بإمكانهم تحقيق ذلك! بتغيير الصبغة، سيحصلون على لون عيونهم المثالي، ويتمكنون من التعبير عن أنفسهم وعن جمالهم المثالي ببراعة - فماذا عساهم يفعلون إذا وُلدوا بلون عيون لا يناسبهم؟! يشعر البعض بضرورة امتلاك عيون زرقاء، ويرغب آخرون في التميز بلون العنبر، وهناك من يحتاجون إلى هذه الصبغة الخضراء ليشعروا بالرضا عن أنفسهم ويحققوا أحلامهم التي راودتهم لسنوات. اليوم، ومع تطور التكنولوجيا، أصبح من الممكن تحقيق الأحلام وتغيير لون العيون بشكل نهائي من خلال إجراء أو آخر، ومن أبرز الطرق في هذا المجال: الكيراتين، وحرق الميلانين، وزراعة العدسات الملونة.
فما هي عيوب ومزايا كل طريقة ولماذا تعد الكيراتو الطريقة الأكثر أمانًا من بين المجموعة؟